الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

148

معجم المحاسن والمساوئ

هذا من الحسنات عدد ما أنبت في الليل من حبة وورقة وشجرة ، وعدد كلّ قصبة وخوص ومرعى ، ومن صلّى تسع ليلة أعطاه اللّه عشر دعوات مستجابات وأعطاه اللّه كتابه بيمينه ، ومن صلّى ثمن ليلة أعطاه اللّه أجر شهيد صابر صادق النية وشفّع في أهل بيته ، ومن صلّى سبع ليلة خرج من قبره يوم يبعث ووجهه كالقمر ليلة البدر حتّى يمر على الصراط مع الآمنين ، ومن صلّى سدس ليلة كتب في الأوابين وغفر له ما تقدم من ذنبه ، ومن صلّى خمس ليلة زاحم إبراهيم خليل الرحمن في قبته ، ومن صلّى ربع ليلة كان في أوّل الفائزين حتّى يمر على الصراط كالريح العاصف ويدخل الجنّة بغير حساب ، ومن صلّى ثلث ليلة لم يبق ملك إلّا غبطه بمنزلته من اللّه عزّ وجلّ وقيل له ادخل من أي أبواب الجنّة الثمانية شئت ، ومن صلّى نصف ليلة فلو أعطي ملء الأرض ذهبا سبعين ألف مرّة لم يعدل جزاءه ، وكان له بذلك عند اللّه عزّ وجلّ أفضل من سبعين رقبة يعتقها من ولد إسماعيل ، ومن صلّى ثلثي ليلة كان له من الحسنات قدر رمل عالج أدناها حسنة أثقل من جبل أحد عشر مرّات ، ومن صلّى ليلة تامة تاليا لكتاب اللّه عزّ وجلّ راكعا وساجدا وذاكرا أعطي من الثواب ما أدناه يخرج من الذنوب كيوم ولدته أمه ويكتب له عدد ما خلق اللّه عزّ وجلّ من الحسنات ومثلها درجات ويثبت النور في قبره وينزع الاثم والحسد من قلبه ويجار من عذاب القبر ويعطى براءة من النار ويبعث مع الآمنين ، ويقول الربّ تبارك وتعالى لملائكته يا ملائكتي انظروا إلى عبدي أحيى ليلة ابتغاء مرضاتي اسكنوه الفردوس وله فيها مائة ألف مدينة في كلّ مدينة جميع ما تشتهي الأنفس وتلذ الأعين ولم يخطر على بال سوى ما أعددت له من الكرامة والمزيد والقربة » . وكذا رواه في « ثواب الأعمال » ص 66 و 67 بعينه سندا ومتنا . ورواه في « أمالي الصدوق » ص 292 عن أبيه ، عن سعد بن عبد اللّه عن